الخميس، 7 يناير 2010

مصراوي - خاص - اكد شهود عيان بأن الجاني الذي قام باطلاق النار على مسيحيين عقب خروجهم من قداس عيد الميلاد المجيد من كاتدرائية نجع حمادي -مما اسفر عن مقتل 6 من الاقباط واصابة 7 ومقتل أحد افراد الشرطة "مسلم" الذي كان يتولى تأمين الكنيسة - يدعى  م.ا.ح وشهرته "حمام كمونة" 37 سنة وهو بلطجي ومسجل خطر سبق اعتقاله عدة مرات.

وتشير التحريات الأولية إلى أنه من المحتمل أن يكون هذا الحادث قد وقع بدافع الانتقام لشرف طفلة مسلمة اختطفها سائق توك توك "مسيحي" باحدى قرى مركز فرشوط بنجع حمادي الى الزراعات واغتصبها بوحشية منذ شهرين مما اثار غضب واحتقان المسلمين الذين اشعلوا النيران من قبل في منزلين وصيدليتين مملوكين للاقباط. 
ومن جانبه قال الأنبا كيرلس أسقف كنيسة نجع حمادي إن المهاجم فتح نيران بندقية آلية على الحشود فقتل المسيحيين الستة إضافة إلى مجند مسلم كان يقوم بحراسة الكنيسة.
وأكد أن الكنيسة على علم بمنفذ الهجوم الذي قال إنه مسلم وله سجل إجرامي وسبق سجنه بضع مرات، مرجحا أن يكون قد شن الهجوم انتقاما لتشهير شاب قبطي بفتاة مسلمة قيل إنه اعتدى عليها في فرشوط بصعيد مصر، وهو الأمر الذي أثار صدامات بين المسلمين والأقباط قبل عدة أسابيع.
واتهم الانبا كيرلس نوابا بمجلس الشعب بتسهيل الاعتداء على المسيحيين، وقال ان "المتهم معروف وهو مسجل خطر مشهور باسم حمام كموني، وكان يفترض ان يكون موقوفا، ولكن الشرطة تركته بتحريض من نواب نجع حمادي"، واضاف ان العديد من المسيحيين في المدينة تلقوا طوال الاسبوع الماضي رسائل تهديد على هواتفهم المحمولة تؤكد ان المسلمين سينتقمون منهم في عيد الميلاد.
وعقب وقوع الجريمة تجمع حوالي ألفين من الاقباط يتقدمهم الانبا كيرلس في مظاهرة حاشدة داخل مستشفى نجع حمادي واخذوا يهتفون "بالروح بالدم نفديك يا صليب".
ورفضوا في البداية استلام الجثث لتشريحها لولا تدخل المحافظ اللواء مجدي ايوب اسكندر والقيادات الامنية، وبعد استلام الجثث واثناء الخروج قاموا بثورة غضب واحدثوا تلفيات بالمستشفى ورشقوا قوات الشرطة بالطوب والحجارة واحدثوا تلفيات بسيارتي شرطة.
وكان مصدر امني قد أعلن إنه "حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف من مساء الأربعاء قام مجهول يرافقه اثنان آخران يستقلون سيارة بإطلاق اعيرة نارية على مواطنين مسيحيين أثناء تواجدهم بمنطقتين تجاريتين بمدينة نجع حمادي بمحافظة قنا".
 
وأضاف أن: "الشخص المجهول عاود في طريق هروبه إطلاق النار على بعض المتواجدين أمام دير الأنبا بضابا الكائن بإحدى المناطق الزراعية المتاخمة لمدينة نجع حمادى".
وعلى الفور تم على الفور تعزيز الإجراءات الأمنية اللازمة، وتتابع أجهزة البحث الجنائي إجراءاتها حاليا لضبط الجناة".



ليست هناك تعليقات: