الثلوج ستختفي عن قمة الهملايا بحلول عام 2035
وفي بيان صدر الأربعاء، قالت اللجنة إن المعلومات المقدمة حول ذوبان الجليد في الهملايا "مبالغ فيها"، إذ لم يتم تقديم أي دلائل تساند تلك المعلومات.
ورغم هذا الاعتراف، لا تزال اللجنة الأممية تؤكد أهمية الاهتمام بموضوع تغير المناخ، خصوصا المتعلق بذوبان الجليد وأخطاره في منطقة يعيش فيها سدس سكان العالم.
وقال البيان: "إن الجليد الذائب وانخفاض نسبة الثلوج خلال العقود الأخيرة في طريقه إلى الارتفاع خلال القرن الحادي والعشرين، مما قد يؤدي إلى انخفاض نسبة المياه، وحركتها في جغرافيا العالم. وإن رئيس اللجنة، ونائبه، والمتحدث باسمه يأسفون على المعلومات المغلوطة المقدمة من اللجنة."
وخلال حديثه في قمة طاقة المستقبل، المنعقدة في أبوظبي، أكد رئيس اللجنة راجيندرا باشاوري أن هناك أخطاء ارتكبت في التقرير الذي سلّم في 2007، إلا أن هذا الأمر لن يمنع من الاهتمام بالقضايا البيئية والحد من أخطار تغير المناخ، حسب قوله.
وأضاف باشاوري: "نظريا، لنعتبر أن اللجنة أخطأت في التقرير. شخصيا، لا أرى أن هذا الأمر سيمنعنا من استكمال أخذ الاحتياطات بشأن الخطر البيئي المحدق بنا."
من جهة أخرى، قام أحد الباحثين في علم الجليد بشرح هذه المعلومات لشبكة CNN، بالقول: "ليست هناك دلائل كافية للخروج بمثل هذه المعلومات."
وقال مايكل زيمب، من منظمة مراقبة الجليد العالمية إن الأرقام المدرجة في التقرير غير منطقية، إذ أن مساحة 500 ألف كيلومتر مربع هي المساحة الإجمالية للجليد حول العالم كله، وليس منطقة الهملايا فحس
وأضاف زيمب: "ذكر التقرير أيضا أن المساحات الجليدية ستختفي بشكل أسرع خلال القرن الحالي، ونحن لا نمتلك قياسات لحجم هذا التغير. والهملايا هي من المناطق القليلة التي لا نمتلك الكثير من المعلومات حولها."
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق