أسهم الإمارات عكست مسارها النزولي
ففي الرياض، حيث أكبر سوق مالية في العالم العربي، أنهى المؤشر الرئيسي يومه على ارتفاع بنحو 0.24 في المائة، ليستقر عند مستوى 6409 نقطة، مدعوما بمكاسب أسهم قطاع الطاقة، الذي قفز مؤشره لأكثر من خمسة في المائة.
وتجاوزت قيمة التعاملات على الأسهم السعودية حاجز الأربعة مليارات ريال للمرة الأولى العام الجاري، مسجلة 4.2 مليارات ريال، بعد تداول 247.6 مليون سهم، من خلال أكثر من 96 ألف صفقة نقدية.
وفي الكويت، أنهى مؤشر سوق الأوراق المالية يومه على تراجع قدره 17 نقطة، ليستقر عند مستوى 6996 نقطة، بضغط من قطاعات البنوك، والخدمات والأغذية، التي شهدت بيوع جني أرباح محدودة.
وحققت السوق الكويتية، ثاني أكبر بورصة عربية، تعاملات بقيمة 38 مليون دينار كويتي، تحصلت من تداول 382.6 مليون سهم، عبر أكثر من 4800 صفقة، وسط ارتفاع مؤشري العقارات، والصناعة.
أما في الإمارات العربية المتحدة، فتمكنت سوق دبي المالية من عكس اتجاهها النزولي الذي سلكته خلال الجلسات الماضية، وأنهى مؤشرها الرئيسي يومه على ارتفاع بنحو 0.87 في المائة، ليستقر عند مستوى 1688 نقطة.
وجاء ارتفاع السوق بدعم من الأسهم القيادية، التي حققت ارتفاعات قوية، أبرزها سهم "إعمار" العقارية، و"أرابتك،" و"دبي المالي،" بينما شمل الارتفاع معظم الأسهم المدرجة في السوق ما عدا أسهم خمس شركات.
أما في بورصة أبوظبي، الأصغر من حيث القيمة السوقية، فصعد المؤشر الرئيسي بنحو 0.2 في المائة، إلى مستوى 2679 نقطة، بعدما حصل على دعم من قطاعي العقار والصحة، لكنه واجه أيضا ضغطا من قطاعي الخدمات والصناعة.
ويشكل عام، ارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي الذي يقيس أداء الأسهم الإماراتية في دبي وأبوظبي، بنحو 0.41 في المائة، ليغلق عند مستوى 2673 نقطة، بينما شهدت القيمة السوقية للأسهم زيادة بنحو 1.6 مليار درهم لتصل إلى 390.41 مليارا.
وحققت السوقان تعاملات بقيمة 590 مليون درهم إماراتي، بعد تداول نحو 260 مليون سهم عبر أكثر من ستة آلاف صفقة، في حين صعد مؤشر قطاع الخدمات بنسبة 0.89 في المائة، تلاه مؤشر قطاع الصناعات بنسبة 0.38 في المائة، بينما تراجع مؤشر البنوك 0.15 في المائة.
وقي قطر التي شهدت الأسهم فيها خسارة حادة في الجلسة السابقة، أنهى مؤشر الدوحة يومه على ارتفاع قدره 63 نقطة ليصل إلى مستوى 6754 نقطة، بدعم من قطاع البنوك الذي قفز مؤشره 1.42 في المائة.
ومني المؤشر القطري بتراجع حاد في جلسة الأحد، عقب ضغوط البيع التي جاءت سعيا من المتعاملين لتوفير سيولة للاكتتاب في 50 في المائة، من أسهم شركة مزايا قطر للتطوير العقاري، والذي بدأ الأحد، ويعد أول طرح في السوق القطرية خلال 2010.
وفي عمان، انخفض المؤشر العام لسوق مسقط المالية بنحو 58 نقطة ليقفل عند مستوى 6473 نقطة، في حين سجلت سوق البحرين، أصغر بورصة عربية من حيث القيمة السوقية، تراجعا بنحو 0.3 في المائة، ليستقر مؤشرها عند مستوى 1468 نقطة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق