القاهرة - أكد الدكتور محمود حمدى زقزوق وزير الأوقاف أن الإسلام برىء تماما من أى تصرفات حمقاء يرتكبها البعض ممن لا يحسنون فهم تعاليمه الرافضة تماما لقتل النفس الإنسانية التى كرمها الله وتعتبر من قتل نفسا واحدة كمن قتل الناس جميعا.
ووصف وزير الأوقاف ، الحادث الإجرامى الذى ارتكبه بعض الشباب "المغرر بهم" فى نجع حمادى بأنه جريمة فى حق الإنسانية ، ولا تعبر عن حقيقة العلاقة الحميمة التى ربطت بين مسلمى مصر وأقباطها على مدى التاريخ ، ولا تزال مجسدة فى كافة صور التعايش الإيجابى والتفاعل المستمر والتعاون التام من أجل مصلحة الوطن الواحد.
جاء ذلك خلال الكلمة التى وجهها وزير الأوقاف الخميس للمشاركين فى الاحتفال بالعام الجديد الذى أقامته جمعية مصر محيى السلام وألقاها نيابة عنه الدكتور سالم عبدالجليل وكيل الوزارة لشئون الدعوة.
وأوضح أن وزارة الأوقاف تدرك مسؤليتها جيدا فى توعية المواطنين بالرؤية الإسلامية الصحيحة إزاء التعددية الدينية وموقف الإسلام السباق فى الدعوة إلى قبول الآخر والتعايش الإيجابى مع الجميع خاصة الأقباط ، وأن دعاة الوزارة شركاء رئيسيون فى الجهود التى تبذلها الدولة ومؤسسات المجتمع المدنى الساعية إلى تحقيق أمن واستقرار الوطن.
وقال زقزوق إن "مثل هذه الحوادث لن تؤثر على تماسك الشعب المصرى وصلابته ، وأن مصر بحكمائها وقادتها وعلماء الدين بها (من مسلمين ومسيحيين) قادرة على تجاوز مثل هذه الأحداث العارضة التى تستهدف اختراق وحدته الوطنية.
المصدر: وكالة انباء الشرق الأوسط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق