الأربعاء، 27 يناير 2010

فرنسا تدعو رعاياها بالقاهرة للحذر عشية مباراة مصر والجزائر

قاهرة (ا ف ب) - دعت القنصلية الفرنسية في القاهرة قرابة 10 الاف فرنسي يقيمون في مصر الى "الحذر" عشية مباراة مصر والجزائر في نصف نهائي كأس الامم الافريقية.

وقالت القنصلية في بيان موجه الى الجالية الفرنسية ان "احداثا وقعت على هامش مباراتي البلدين" في نوفمبر الماضي في تصفيات المونديال.
واضاف البيان ان "بعض مواطنينا ذووي الاصول الجزائرية ولكن مواطنين اخرين فرنسيين اخرين تعرضوا لحوادث خطيرة جدا في بعض الاحيان من قبل المحيطين بهم او من قبل معتدين مجهولين في الشارع".
وتابع البيان "بالنظر الى احتمال ان تظهر مجددا عوامل للتوتر بمناسبة مباراة الثامن والعشرين من كانون الثاني/يناير، فاننا ننصحكم بان تتوخوا الحذر لفترة من الوقت". وكانت احداث عنف رافقت في نوفمبر الثاني مبارايتي البلدين في تصفيات المونديال اللتين انتهيتا بصعود المنتخب الجزائري.
ويسود اعتقاد بين قطاع من الرأي العام المصري بان الفرنسيين يدعمون الجزائر بسبب اقامة جالية جزائرية كبيرة في فرنسا وبسبب استخدام الجزائريين اللغة الفرنسية في احاديثهم.
واكدت الصحافة المصرية الاربعاء انها واثقة من فوز منتخب الفراعنة في المباراة لكنها دعت الى الهدوء لتجنب تكرار التوتر الذي رافق مباريات الفريقين في تصفيات المونديال.
واكدت صحيفة الاهرام ان الفراعنة هم "الافضل" بينما قالت صحيفة الدستور المستقلة "سنفعلها". وكتبت صحيفة الجمهورية الحكومية من جانبها "مازلنا وبدون غرور اسياد القارة كرويا ونحمل اللقب الرسمي، والتأهل للنهائي هو البداية".
وحرصت معظم الصحف مع ذلك على الاحتفاظ لاهجة معتدلة ازاء المناخب المنافس بخلاف التعليقات الساخنة التي نشرت في نوفمبر الماضي عندما كان الفريقان يتنافسان على الصعود للمونديال.
ووصفت صحيفة روزاليوسف لقاء الخميس بانه "مباراة بين اشقاء وليست حربا كروية". واكدت صحيفة الاهرام "نريد من مباراة الغد ان تكون في لعبة كرة القدم والتشجيع بروح رياضية للفريقين الشقيقين".
واعتبرت صحيفة الشروق المصرية ان "مباراة الغد قد تشكل فرصة نادرة وهدية غير منتظرة لاصلاح ما افسده الجهلاء في الفترة الماضية". ودعا الكاتب عماد الدين حسين لاعبي الفريقين الى "التعانق في بداية المباراة". واقترحت كذلك ان "يتوجه الرئيسان حسني مبارك وعبد العزيز بوتفليقة الى انغولا لمشاهدة المباراة والجلوس معا وتهنئة الفائز".

ليست هناك تعليقات: