الجمعة، 15 يناير 2010

«كسوف حلقي» للشمس لن يتكرر قبل ألف عام


أغرق كسوف حلقي للشمس، هو الأطول في الألفية الثالثة، ولن يتكرر قبل 23 ديسمبر 3043، وسط أفريقيا وجزءاً من آسيا في الظلمة صباح اليوم الجمعة. وتعرف حالة الكسوف تلك باسم «الكسوف الحلقي»، بسبب وجود الشمس في شهر يناير في أقرب مسافة من الأرض، فيما يتواجد القمر بعيداً جداً عنها، وبالتالي فهو أصغر من أن يتمكن من حجبها تماماً، لذلك تبقى حلقة من قرص الشمس مرئية حول القمر.

شهدت مناطق مختلفة من العالم كسوفا جزئيا للشمس, اعتبر الأطول خلال الألفية الثالثة.




وقالت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) إن الكسوف الجزئي شمل وسط أفريقيا وجزر المالديف وجنوب الهند وشمال سريلانكا وأجزاء من الصين وميانمار ودولا في الشرق الأوسط وشرق أوروبا.



وتنجم ظاهرة الكسوف الجزئي عن مرور القمر أمام الشمس دون أن يحجبها تماما عن الأرض.



وفي الكسوف الحلقي تكون الشمس والقمر متوازيين تماما من حيث نقطة الرؤية على الأرض, ويمكن رؤية الإطار الخارجي للشمس حول ظل القمر الأصغر حجما.



ورغم مشاهدة الظاهرة في عدد من دول الشرق الأوسط فإن العراقيين لم تتسن لهم مشاهدتها بشكل طبيعي بسبب كثافة الغيوم وسقوط أمطار متقطعة، في حين كانت في الخرطوم أطول نسبيا وتمكن السكان من متابعة الظاهرة.



وتوقع فلكيون في وقت سابق أن يستمر الكسوف لمدة ساعتين وثماني دقائق.

وأفاد العلماء بأن جزر المالديف هي أفضل مكان لمشاهدة هذه الظاهرة.







كما قال خبراء فلك إن كسوف اليوم هو أولى ظواهر الكسوف والخسوف لهذا العام, وأطول كسوف حلقي خلال الألف عام القادمة.

ليست هناك تعليقات: