دبي (رويترز) - تراجعت أسهم البنوك في الشرق الاوسط يوم الثلاثاء بعد صدور مزيد من النتائج المخيبة للآمال من البنوك السعودية بينما تراجعت قطاعات أخرى أيضا بفعل تدهور المعنويات على الصعيدين الاقليمي والعالمي.
وتراجعت سوق دبي 2.4 بالمئة وسجلت البورصة القطرية أكبر خسارة يومية في خمسة أسابيع وهبطت السوق السعودية لليوم الثالث كما تراجعت بورصتا الكويت وأبوظبي. وصعدت أسواق مصر وعمان والبحرين.
وهوى سهم بنك الجزيرة السعودي الى أدنى مستوى في تسعة أشهر مع ارتفاع خسائره في الربع الاخير من العام الماضي كما أغلق سهم البنك العربي الوطني أيضا على انخفاض بعد هبوط أرباحه الصافية. وتراجع سهما البنك السعودي الهولندي والبنك السعودي الفرنسي لليوم الثاني منذ أعلنا تحقيق أرباح دون التوقعات.
وقال ايان مونرو مدير الابحاث لدى ماك كابيتال "المؤشرات من البنوك السعودية كانت سلبية واسيا كانت أضعف وتراجعت أسعار النفط لذا كان من المتوقع أن يكون اليوم مستقرا الى منخفضا."
وتراجعت السوق السعودية 0.4 بالمئة. وقال موسى حداد رئيس مكتب تداول الاسهم لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا لدى بنك أبوظبي الوطني انه متفائل بشأن آفاق قطاع البنوك.
وقال "أداء (السوق) السعودية جيد للغاية. ما زالت توقعاتنا ايجابية بشأن السوق ما دامت فوق مستوى 6150 الى 6200 نقطة.
"قد يكون القطاع المصرفي هو الذي يقود الصعود في السعودية .. رغم الارقام السيئة."
وارتفع مؤشر البنوك السعودية 15 في المئة في العام الماضي مقارنة مع نمو بنسبة 65 في المئة لمؤشر البتروكيماويات في العام نفسه.
ويقول محللون ان مؤشر البنوك يمكنه اللحاق بمؤشر البتروكيماويات على المدى البعيد شريطة أن تقلل البنوك مخصصاتها.
من ناحية أخرى بدت النظرة المستقبلية على المدى القريب قاتمة بعد أن دفعت عمليات بيع في أواخر جلسة التداول الاسهم للتراجع.
وواصل سهم أرابتك تراجعه لينخفض خمسة بالمئة لتصل خسائره الى 15 بالمئة منذ أن قال انه سيبيع حصة أغلبية لشركة ابار للاستثمار. وتراجع سهم ابار 0.4 بالمئة.
وقال مروان شراب نائب الرئيس وكبير المتعاملين بجلف مينا للاستثمارات البديلة "المستثمرون غير متفائلين بسهم أرابتك في الامد القصير بسبب تأثير خفض قيمة الاسهم لكن هناك قيمة في الامد المتوسط الى البعيد لذا يريد المستثمرون البيع عند المستويات الحالية ثم اعادة الشراء عندما تنخفض الاسهم."
وهوى سهم اعمار العقارية 4.4 بالمئة الى أدنى مستوى اغلاق في ثلاثة أسابيع لتبلغ خسائره عشرة بالمئة منذ أن سجل أعلى مستوى في ستة أسابيع يوم الرابع من يناير كانون الثاني.
وقال حداد "المتعاملون لا يريدون السهم... ورغم ارتفاع سهم اعمار لا يزال حجم تداوله ضعيفا ولم يخترق أي مستويات مقاومة جديدة ويجري تداوله دون متوسطات الحركة في الاجال القريبة والمتوسطة والبعيدة وهو ما يشير الى احجام المتعاملين."
وفي الدوحة أقبل المستثمرون على بيع أسهم شركتي بروة العقارية والشركة القطرية للاستثمارات العقارية (العقارية) اللتين من المقرر اندماجهما. وتراجع سهم بروة 5.8 بالمئة الى أدنى مستوى في خمسة أشهر بينما هبط سهم العقارية 4.9 بالمئة.
وقال محمد أبو غوش مدير الاسهم المحلية بالبنك الاهلي القطري "مثلنا مثل الاسواق الاخرى ننتظر أن توفر لنا النتائج المالية بعض المؤشرات."
وتراجع النفط دون مستوى 82 دولارا للبرميل بعد أن سجل أعلى مستوى في 15 شهرا يوم الاثنين. وانخفضت الاسهم العالمية.
وفي دبي تراجع المؤشر 2.4 بالمئة الى 1759 نقطة.
وهبط مؤشر أبوظبي 0.6 بالمئة الى 2758 نقطة.
وفي السعودية خسر المؤشر 0.4 بالمئة مسجلا 6266 نقطة.
وزاد مؤشر عمان 0.1 بالمئة الى 6610 نقاط.
وخسر المؤشر الكويتي 0.3 بالمئة الى 7025 نقطة.
وفي قطر انخفض المؤشر 1.4 بالمئة الى 6910 نقطة.
وارتفع المؤشر المصري 1.2 بالمئة الى 6535 نقطة.
وزاد مؤشر البحرين 0.8 في المئة الى 1475 نقطة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق