
نظمت بعض الحركات السياسية المصرية المعارضة وقفة احتجاجية في محافظة البحيرة، احتجاجًا على استضافة المحافظة لمولد (أبو حصيرة) الذي يحتفل به اليهود.
ونقلت قناة المحور الفضائية يوم الثلاثاء، الوقفة التي نظمتها حركة (كفاية) وجماعة الإخوان المسلمين وأحزاب التجمع والعربي الناصري والوفد والكرامة، معلنين رفضهم لإقامة هذا المولد، وهو ما وضع المحافظة في حالة طوارئ.
يذكر أن هناك حكمًا قضائيًا من القضاء المصري بإلغاء هذا المولد، ولم يتم تنفيذه إلى الآن.
وأشار عبد الرحمن الجوهري منسق حركة كفاية بمحافظة الإسكندرية، أن المولد يعد "وجهًا قبيحًا من وجوه التطبيع مع إسرائيل"، وأضاف: "لا يجب أن تداس أرض مصرية طاهرة بأقدام صهيونية".
وأضافت إيمان جعوان عضو حزب الكرامة: "يوم بعد يوم يصبح مولد أبو حصيرة مستوطنة يهودية داخل محافظة البحيرة، وعلى كل المصريين أن يتصدوا لهذا".
وكانت السلطات المصرية قد قررت العام الماضي عقب الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، منع اليهود من إقامة الاحتفال بمولد أبو حصيرة لدواعٍ أمنية، إلا أن الرئيس محمد حسني مبارك استجاب لطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم فرض قيود هذا العام على عدد المشاركين في الاحتفال مثلما حدث في سنوات سابقة.
يشار أن بداية توافد الإسرائيليين للاحتفال بالمولد تعود إلى عام 1978 عقب توقيع اتفاقية "كامب ديفيد"، حيث بدأ الإسرائيليون يطلبون رسميًا تنظيم رحلات دينية إلى قرية "دميتوه" الشهيرة الواقعة في محافظة البحيرة شمال مصر للاحتفال بمولد أبي حصيرة الذي يزعمون أنه "رجل البركات"، وهو الاحتفال الذي يستمر قرابة 15 يومًا بين 26 ديسمبر وحتي أول فبراير من كل عام.
وبدأت أعداد الزائرين تتزايد من بضع عشرات إلى بضع مئات ثم إلى الآلاف، يفدون كل عام من إسرائيل وأمريكا وبعض الدول الأخرى، حتى بلغ عددهم في إحدى السنوات قرابة أربعة آلاف، برغم احتجاجات الأهالي على تصرفات الزوار الصهاينة، وتحويلهم حياة الفلاحين في هذه القرية إلى جحيم، حيث يتم تحويل القرية إلى مدينة مغلقة بسبب إجراءات الأمن المصرية المكثفة لحماية الزوار.
ويبدأ الاحتفال غالبًا يوم 25 ديسمبر فوق رأس أبي حصيرة، حيث يُقام مزاد على مفتاح مقبرته، يليها عمليات شرب الخمور أو سكبها فوق المقبرة ولعقها بعد ذلك، وذبح أضاحي - غالبًا ما تكون خرافًا أو خنازير - وشي اللحوم، والرقص على بعض الأنغام اليهودية بشكل هستيري وهم شبه عرايا بعد أن يشقوا ملابسهم، وذكر بعض الأدعية والتوسلات إلى البكاء بحرقة أمام القبر، وضرب الرؤوس في جدار المبكى للتبرك وطلب الحاجات، وأشياء أخرى غير أخلاقية.
ونقلت قناة المحور الفضائية يوم الثلاثاء، الوقفة التي نظمتها حركة (كفاية) وجماعة الإخوان المسلمين وأحزاب التجمع والعربي الناصري والوفد والكرامة، معلنين رفضهم لإقامة هذا المولد، وهو ما وضع المحافظة في حالة طوارئ.
يذكر أن هناك حكمًا قضائيًا من القضاء المصري بإلغاء هذا المولد، ولم يتم تنفيذه إلى الآن.
وأشار عبد الرحمن الجوهري منسق حركة كفاية بمحافظة الإسكندرية، أن المولد يعد "وجهًا قبيحًا من وجوه التطبيع مع إسرائيل"، وأضاف: "لا يجب أن تداس أرض مصرية طاهرة بأقدام صهيونية".
وأضافت إيمان جعوان عضو حزب الكرامة: "يوم بعد يوم يصبح مولد أبو حصيرة مستوطنة يهودية داخل محافظة البحيرة، وعلى كل المصريين أن يتصدوا لهذا".
وكانت السلطات المصرية قد قررت العام الماضي عقب الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، منع اليهود من إقامة الاحتفال بمولد أبو حصيرة لدواعٍ أمنية، إلا أن الرئيس محمد حسني مبارك استجاب لطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم فرض قيود هذا العام على عدد المشاركين في الاحتفال مثلما حدث في سنوات سابقة.
يشار أن بداية توافد الإسرائيليين للاحتفال بالمولد تعود إلى عام 1978 عقب توقيع اتفاقية "كامب ديفيد"، حيث بدأ الإسرائيليون يطلبون رسميًا تنظيم رحلات دينية إلى قرية "دميتوه" الشهيرة الواقعة في محافظة البحيرة شمال مصر للاحتفال بمولد أبي حصيرة الذي يزعمون أنه "رجل البركات"، وهو الاحتفال الذي يستمر قرابة 15 يومًا بين 26 ديسمبر وحتي أول فبراير من كل عام.
وبدأت أعداد الزائرين تتزايد من بضع عشرات إلى بضع مئات ثم إلى الآلاف، يفدون كل عام من إسرائيل وأمريكا وبعض الدول الأخرى، حتى بلغ عددهم في إحدى السنوات قرابة أربعة آلاف، برغم احتجاجات الأهالي على تصرفات الزوار الصهاينة، وتحويلهم حياة الفلاحين في هذه القرية إلى جحيم، حيث يتم تحويل القرية إلى مدينة مغلقة بسبب إجراءات الأمن المصرية المكثفة لحماية الزوار.
ويبدأ الاحتفال غالبًا يوم 25 ديسمبر فوق رأس أبي حصيرة، حيث يُقام مزاد على مفتاح مقبرته، يليها عمليات شرب الخمور أو سكبها فوق المقبرة ولعقها بعد ذلك، وذبح أضاحي - غالبًا ما تكون خرافًا أو خنازير - وشي اللحوم، والرقص على بعض الأنغام اليهودية بشكل هستيري وهم شبه عرايا بعد أن يشقوا ملابسهم، وذكر بعض الأدعية والتوسلات إلى البكاء بحرقة أمام القبر، وضرب الرؤوس في جدار المبكى للتبرك وطلب الحاجات، وأشياء أخرى غير أخلاقية.
المصدر مصراوى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق