الثلاثاء، 19 يناير 2010

اليابان وأمريكا تتعهدان بتوسيع العلاقات رغم خلاف على قاعدة


طوكيو (رويترز) - أعادت اليابان والولايات المتحدة التأكيد يوم الثلاثاء على تحالفهما الامني المستمر منذ خمسة عقود وتعهدتا بتوسيع العلاقات في مجالات جديدة على الرغم من خلافهما بشأن نقل قاعدة تابعة لمشاة البحرية الامريكية في اليابان.

وقال وزراء خارجية ودفاع البلدين في بيان بمناسبة مرور 50 عاما على المعاهدة الامنية بين اليابان والولايات المتحدة ان البلدين ستعملان مع الصين وسيتعاملون جميعا كذلك مع التهديدات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية.
وأضافوا "يشدد الوزراء على أن الولايات المتحدة واليابان ستعملان لاحراز تقدم على صعيد علاقات التعاون مع الصين ويرحبان بأن تلعب (الصين) دورا بناء ومسؤولا على الساحة الدولية."
وتتسم المعاهدة الامنية التي تلزم اليابان بتوفير أراض ومنشات لقواعد عسكرية وللولايات المتحدة لحماية اليابان بالاستقرار لكن العلاقات بين البلدين شابها التوتر مؤخرا بسبب خلاف حول قاعدة أمريكية في جنوب اليابان كما ثارت تساؤلات بشأن مستقبل العلاقات بينهما في الوقت الذي تتأقلم فيه الدولتان مع الصين الصاعدة.
وقال وزير الخارجية الياباني كاتسويا أوكادا في مؤتمر صحفي "سنحتاج لاجراء مناقشات حول ما يتعين علينا فعله للحيلولة دون أن تصبح الصين تهديدا واقعيا" مضيفا أن الصين تزيد حجم جيشها في ظل تنامي اقتصادها.
ويواجه الحزب الديمقراطي المنتمي له رئيس الوزراء يوكيو هاتوياما أزمة بشأن القاعدة الجوية الامريكية. وتولى الحزب السلطة في سبتمبر أيلول متعهدا باتباع موقف دبلوماسي أكثر استقلالا عن واشنطن وبتحسين العلاقات مع الدول الاسيوية المجاورة.
وقال هاتوياما قبل فوز حزبه الكاسح في الانتخابات انه يجب نقل قاعدة فوتنما الجوية خارج جزيرة أوكيناوا وهو ما أحيا الامال لدى السكان المحليين.
لكن واشنطن تصر على أن اليابان ملزمة باتفاق موقع عام 2006 لنقل منشات القاعدة الى منطقة أقل ازدحاما في الجزيرة.
وتعهد هاتوياما باتخاذ قرار في المسألة بحلول مايو ايا

ليست هناك تعليقات: