شرطي ماليزي يعاين الأضرار التي لحقت بإحدى الكنائس
وقالت وكالة الأنباء الماليزية "برناما" إن الشرطة الماليزية أصدرت تحذيراً يمنع تنظيم أي مظاهرات في أماكن ودور العبادة، و"خاصة تلك التي تروج إشاعات بشأن احتمال إقامتها في كنيسة بمنطقة بيتالينغ جايا، إحدى ضواحي كوالالمبور بتاريخ 13 يناير/كانون الثاني الجاري."
وأوضح قائد شرطة سيلانغور، خالد أبو بكر، بأن المظاهرات غير القانونية لن تعالج الأوضاع بل بالعكس ستزيدها سوءاً وفقاً لبرناما.
وقال أبو بكر في تصريح لوسائل الإعلام عقب زيارته الكنيسة: "علمت بترويج رسالة هاتفية تدعو الناس إلى التجمع أمام الكنيسة هذا الأسبوع، لذلك فإنني أحث المواطنين على نبذ مثل هذه المخططات.. دعونا نجري التحقيقات.. دعونا نسوي الأمر... لا تقوموا بأي شيء يمكنه رفع حدة التوتر وتعقيد الأوضاع."
ونبه المسؤول الأمني إلى أن الشرطة لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد كل من يخرق القانون، ومن ضمن ذلك التجمعات غير القانونية، بحسب برناما.
وعن ادعاءات زعمت بأن مسجداً تعرض للهجوم في منطقة كلانغ جايا، قال أبو بكر: "لم يحدث شيء من هذا القبيل. من فضلكم لا تستمعوا للإشاعات، وأرجوكم لا تخمنوا."
غير أن المسؤول أكد بالمقابل تعرض مصلى بمنطقة كلانغ للرمي بالحجارة، نافياً وقوع حوادث أخرى عدا حرق الكنائس الثلاثة وتعرض أخرى للسرقة دون أن يحدد مكانها.
وكانت وسائل إعلام أجنبية قد أشارت إلى أن عدد الكنائس التي تعرضت لاعتداءات في ماليزيا ارتفع إلى 6 كنائس، بعد أن ألقيت قنابل حارقة "مولوتوف" على كنيستين جديدتين الأحد، غير أنه لم ترد أي معلومات بشأن وقوع إصابات أو أضرار.
وشجب قادة الأحزاب السياسية الماليزية من شتى الاتجاهات الهجمات التي تعرضت لها الكنائس الماليزية بعد الحكم القضائي الذي يسمح للمسيحيين باستخدام كلمة "الله" العربية في وصف الرب.
يشار إلى أن عدد المسيحيين في ماليزيا يصل إلى 9 في المائة من إجمال السكان، بينما يشكل المسلمون حوالي 60 في المائة، فيما يعتنق نحو 19 في المائة الديانة البوذية، ويدين 6 في المائة بالهندوسية.
وبدأ الخلاف على استخدام كلمة "الله" الأسبوع الماضي، بعدما أصدرت محكمة ماليزية قراراً يسمح لمجلة كاثوليكية باستخدام الكلمة العربية، بأحرف اللغة المحلية، غير أن وزارة الداخلية الماليزية قدمت طعناً في الحكم وحصلت على قرار بتأجيل التنفيذ لحين المداولات في محكمة الاستئناف.
ويرى عدد من المسلمين أن استخدام المسيحيين لكلمة "الله" لا يجوز باعتبار أن الكلمة يجب أن تستخدم من قبل المسلمين فقط.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق