للمرة الأولىرنامج التحفيز الصيني شمل مشاريع كبيرة للبنية التحتية
فائض تجاري
فقد أشارت الإحصاءات التي أصدرتها الحكومة الصينية اليوم الأحد إلى أن قيمة صادرات البلاد قد ارتفعت خلال شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي للمرة الأولى منذ 14 شهرا.وذكرت تقارير لكل من وكالة الأنباء الصينية الرسمية "شينخوا" وشبكة تلفزيون سي سي تي في الحكومية أن قيمة صادرات البلاد لسنة 2009 قد تجاوزت الـ 1.2 تريليون دولار، مقارنة بصادرات ألمانيا عن الفترة ذاتها، والمتوقع أن تبلغ قيمتها 1.17 تريليون دولار أمريكي، وذلك حسب توقعات منظمة التجارة الخارجية الألمانية (بي جي إيه).
وعلى الرغم من أنه لن يجري تأكيد مثل هذه الإحصائيات قبل نشر ألمانيا كامل إحصائياتها عن العام بشكل رسمي في شهر فبراير/شباط المقبل، يتوقع الخبراء بأن تكون الصين قد غدت فعليا، وللمرة الأولى، أكبر دولة مصدِّرة في العالم.
ومضى المحلل إلى القول: "نستطيع القول الآن إن مؤسسات التصدير الصينية قد خرجت بشكل كامل من فترة الركود الاقتصادي."
بين عامين
ولكن بالرغم من تمكن الصين من تجاوز ألمانيا كأكبر دولة مصدِّرة في العالم في 2009، فإن صادراتها في العام الماضي انخفضت بمقدار 13.9 بالمائة مقارنة بعام 2008.من جانبه، قال مراسل بي بي سي في شنغهاي، كريس هوج، إن العديد من المنتجين والمصنعين الصينيين يقومون الآن بتصنيع سلع منخفضة التكاليف، إذ يجمِّعون قطع إنتاج أجهزة مثل "آي بودز"، معتمدين بذلك على مكونات يستوردونها من الخارج.
ويرى المراسل أن الإحصائيات الأخيرة تشير إلى أن أولئك المصنعين الصينيين قد أثبتوا أن لديهم حدَّا كافيا من المرونة خلال الأزمة الاقتصادية، وهم بالتالي يحققون الآن مكاسب جمذَة من خلال اقتناء زبائنهم لمثل هذه السلع بشكل متزايد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق