بهدف إنشاء مركز معلومات إدارية بكل جامعة مجهز بالأجهزة والكوادر الفنية المدربة لدعم تشغيل التطبيقات وتطوير نظم المعلومات الإدارية الخاصة بنظام شئون الطلاب.
ويشمل المركز إعداد الجداول الدراسية وأعمال الامتحانات والكنترول فى نظامى السنوات الدراسية والساعات المعتمدة ونظم الدراسات العليا وشئون أعضاء هيئة التدريس وتتولى الشركة المنفذة للمشروع تطبيق هذا النظام فى 200 كلية ب 14 جامعة مقابل 9ر4 مليون جنيه وقد بلغ إجمالى ما تم صرفه على المشروعات الخاصة بنظم المعلومات الإدارية نحو 29 مليون جنيه.
واستمع المجلس - خلال اجتماعه الذى عقد برئاسة الدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى - إلى تقرير عن استخدام المكتبات الرقمية بالجامعات المصرية حتى نهاية أكتوبر 2009 ويشمل 4 مشروعات وهى الميكنة الرقمية للجامعات المصرية ،وميكنة المكتبات الجامعية ، والمستودع الرقمى للجامعات ، وتطوير النظام الآلى للمكتبات الجامعية وتعتبر البوابة الإلكترونية لمشروع المكتبة الرقمية هى المنفذ الأساسى الذى يمكن من خلاله التعرف على كل مصادر المعلومات المتاحة لمجتمع المستفيدين من المشروع.
وأشار التقرير إلى زيادة معدلات الاستفادة بالجامعات من قواعد البيانات المتاحة خلال عام 2009 مقارنة بعام 2008 وتبلغ التكلفة الإجمالية لهذه المشروعات 25 مليون جنيه فى عام 2010.
وناقش المجلس الأعلى للجامعات تقريرا آخر عن اختبارات الشهادة الدولية لقيادة الحاسب ، وأكد أهمية تشجيع طلاب الجامعات على اجتياز اختبارات هذه الشهادة بنجاح من خلال المعامل المعتمدة بالجامعات لهذا الغرض.
ووافق المجلس على تحديد مواعيد منتظمة للطلاب لإجراء الاختبارات وإبلاغ الطلاب بها وضرورة الانتهاء من اختبار نسبة 80\% من إجمالى العدد المستهدف من الطلاب قبل سبتمبر القادم وإعفاء الطلاب من رسوم الاختبارات فى حالة اجتيازهم لها بدون رسوب وتقوم الجامعات بوضع خطة لإعلام الطلاب بأماكن الاختبارات وأهمية الحصول على الشهادة كضرورة من متطلبات التخرج والحصول على الشهادة الجامعية.
ووافق المجلس أيضا على تشكيل لجنة لدراسة قواعد الرأفة ورفع المجموع التراكمى فى جميع الجامعات وذلك لوضع قواعد موحدة تحقق مبدأ المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
وناقش المجلس الأعلى للجامعات ، خلال الجلسة الثانية ، تنفيذ مكونات الاستراتيجية القومية لتطوير التعليم العالى وتسعى الرؤية التى تشملها الاستراتيجية إلى تعليم عال يرفع التنمية البشرية لمساهمة فعالة فى التطوير والتنمية الاقتصادية والتكنولوجية وتسعى الرسالة فى هذه الاستراتيجية إلى الوصول لمجتمع المعرفة ودفع الابتكار والإبداع من خلال إيجاد جو من المنافسة العلمية المبنية على التميز وإعداد خريج متميز ذى جودة ومهارات عالية وقادر على المنافسة فى سوق العمل ويحقق طموحات خطط التنمية للدولة.
كما تناولت الاستراتيجية التحديات التى تواجه رفع القدرة الاستيعابية لمنظومة التعليم العالى مع ضبط الجودة واستهداف التميز وتنمية احتياجات المجتمع وكذلك استراتيجية الوصول إلى الرؤية المستقبلية.
وأكد الدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى أهمية دراسة وتحليل هذه الاستراتيجية من جانب الجامعات وتنفيذها بما يتواكب مع الرؤية المطروحة وانعكاس الاستراتيجية على الخطط والبرامج التى تقوم الجامعات بتنفيذها.
واستعرض المجلس ، خلال الجلسة الثالثة ، مراحل تطوير التعليم الثانوى وسياسات القبول فى التعليم العالى وتشمل الاتجاهات والمبادىء الأساسية فى تطوير التعليم الثانوى وهيكلة التعليم الثانوى والاختبار القومى للقبول بالتعليم العالى وبنية الدراسة فى التعليم الثانوى والخطوات الفنية لبناء منظومة المناهج والمقررات الدراسية والتعلم النشط والتدريب وخرائط الاختبارات وخطوات بناء المواد الدراسية وكذلك إجراءات التنفيذ لكافة هذه المراحل والإطار الزمنى لعمليات التطوير.
ويأتى عرض مكونات الاستراتيجية القومية لتطوير التعليم العالى واستعراض مراحل تطوير التعليم الثانوى وسياسات القبول فى التعليم العالى فى إطار علاقات التعاون والتنسيق بين وزارتى التعليم العالى والتربية والتعليم بما يحقق أهداف تطوير منظومة التعليم بشكل عام، كما تم استعراض الجوانب التى تم تنفيذها وتقرر متابعة باقى الخطوات اللازمة للتنفيذ.
يذكر أن المجلس الأعلى للجامعات عقد ثلاثة اجتماعات على مدى يومين برئاسة الدكتور هانى هلال وبحضور الدكتور أحمد زكى بدر وزير التربية والتعليم والدكتور جلال سعيد محافظ الفيوم، حيث قدم الدكتور هلال التهنئة للدكتور بدر بمناسبة توليه وزارة التربية والتعليم متمنيا لسيادته دوام التوفيق فى مهمته.
المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق