الاثنين، 11 يناير 2010

لجنة مشتركة بمجلس الشعب تؤكد أن حادث نجع حمادي لن يمر دون عقاب


لجنة مشتركة بمجلس الشعب تؤكد أن حادث نجع حمادي لن يمر دون عقاب مصادمات بين الشرطة وبعض المواطنين في نجع حمادي عقب الحادث

القاهرة -  أدانت اللجنة المشتركة من لجان الدفاع والأمن القومى والتعبئة القومية وحقوق الإنسان ومكتب لجنة الشئون الدينية والأوقاف، الحادث الاجرامى الذى ارتكبته جماعة من المتطرفين ليلة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد والذى وقع بمدينة نجع حمادى بمحافظة المنيا،


والذى سقط فيه عدد من أبناء مصر الأبرياء بين شهيد ومصاب برصاصات غادرة، وما أعقبه من أعمال شغب وعنف أوقدتها شائعات مغرضة وأبواق غير مسئولية فى الداخل والخارج.
وأعربت اللجنة فى بيان لها يوم الأحد عن بالغ أسفها وعميق حزنها لهذا الحادث الخطير، وتقدمت اللجنة ببالغ عزائها إلى شعب مصر بأسره، مؤكدة للجميع أن هذه الجريمة الشنعاء لن تمر دون العقاب العادل والرادع الذى يؤكد أمن وسلامة الجميع فى وطن واحد يستعصى على الفتن وينبذ التعصب والبغضاء ويعيد الطمأنينة والسكينة للانفس والقلوب المروعة.
وشددت اللجنة على أن الوحدة الوطنية آمنة بين أيدينا تسلمناها من الأجيال السابقة ترفرف عليها راية المودة والمحبة، مؤكدة وحدة نسيج هذا الوطن، تجلى فيها معدن شعبنا الأصيل بتصديه لكافة محاولات الوقيعة بين أبنائه لا فرق فيها بين مسلم ومسيحى.
كما أشادت اللجنة - فى البيان الذى أصدرته - بأداء الأجهزة المعنية، أمنية وتنفيذية وشعبية، والتى أسفر تضافر جهودها عن ملاحقة المجرمين الذين فروا هاربين من موقع الحادث، ومحاصرتهم فى مخابئهم حتى تم إلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة لتقتص للمجتمع بأسره منهم.
وإيمانا من اللجنة بعمق وأهمية الوحدة الوطنية، فإنها تدعو الجميع إلى سرعة تضميد الجراح، واستعادة نقاء الثوب الوطنى الأبيض، وإعلاء ثقافة وروح التسامح على زوبعة البغض والكراهية، ونبذ التعصب الأحمق والتطرف الأخرق، ومواصلة التحرك لاحتواء الموقف، وضمان الهدوء والأمن على أساس من المواطنة الكريمة والإخاء النبيل، وفى هذا السياق تهيب اللجنة بالإعلاميين سواء فى الصحافة أو القنوات الفضائية أن يتحلوا بروح المسئولية وأن يتصدوا للمحاولات المشبوهة "لسكب الوقود على النار" وألا ينساقوا وراء الشائعات المغرضة التى لاتستهدف إلا زعزعة أمن وأمان الوطن والوقيعة بين أبنائه.
وأكدت اللجنة أن مصر - دائما - كانت ولا تزال مثالا للتعايش والوئام بين كل أبنائها بغض النظر عن الدين أو الجنس، حيث يشارك الجميع مسملون ومسيحيون فى العمل يدا بيد من أجل رفعة مصر ونهضتها، ويقفون صفا واحدا فى مواجهة أى محاولة عبثية لإثارة الفتنة.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط

ليست هناك تعليقات: