الخميس، 7 يناير 2010

حملة ضد التوريث فى مصر تجمع توقيعات ٥٠٠ شخصية عامة


بدأت الحملة المصرية «ضد التوريث» جمع توقيعات من أبرز ٥٠٠ شخصية عامة، على بيانها التأسيسى، لإعلان موقفهم النهائى من توريث الحكم فى مصر، وقال الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية، المنسق العام للحملة، لـ«المصرى اليوم» إن الاجتماع الأخير، الذى عقد بمقر حزب الغد أمس الأول، شهد صياغة البيان التأسيسى، وأهم مطالبه تعديل المواد ٧٦ و٧٧ و٨٨ من الدستور لإتاحة الفرصة للمستقلين فى خوض انتخابات الرئاسة وضمان نزاهة العملية الانتخابية.
من جانبه قال صفوان محمد، منسق حملة «عايز حقى»، لـ«المصرى اليوم»، إنه اتصل بجميع الأسماء التى ضمتها قائمة الحملة (١٢ شخصية عامة) لتبنى فكرة تعديل الدستور وأعلنوا جميعهم موافقتهم على المشاركة عدا عمرو موسى والدكتور محمد البرادعى لفشله فى الوصول إليهما، ولفت إلى أنه اتصل بالمستشار هشام البسطويسى فى دولة قطر الذى أعرب عن ترحيبه بالمشاركة،
وقال البسطويسى - حسب صفوان - إنه وافق على المشاركة لأن أصحاب الفكرة من جيل الشباب، ولو كانت من النخبة لرفضها، وأعرب عن استعداده للنزول إلى الشارع مع أعضاء الحملة للمشاركة فى عملها، ولفت صفوان إلى أن أكثر من ٣ آلاف مواطن أكدوا نيتهم الحضور لاستقبال الدكتور محمد البرادعى بالمطار عند عودته.
على النقيض من ذلك، اعترض ممدوح قناوى، رئيس الحزب الدستورى الحر، على الحملات التى تنسب إلى نفسها تشكيل جبهات لدعم الدكتور محمد البرادعى، مدير هيئة الطاقة الذرية السابق، أو إصلاح الدستور، منوهاً بأن هذه الحملات تستغل لعمل «شو» إعلامى لمن يدعى دعمه للبرادعى على الرغم من أنه لا يملك أن يقدم هذا الدعم، مضيفاً أن موضوع البرادعى والإصلاح الدستورى لا يحتاجان إلى مزايدات، مشدداً على ضرورة العمل المشترك لكل النخبة السياسية.
وجدد قناوى دعم حزبه للبرادعى فى انتخابات الرئاسة المقبلة، سواء رشح نفسه من خلال حزب أو مستقلا، داعياً الشعب المصرى إلى الوقوف حول البرادعى والاستعداد لاستقباله فى مطار القاهرة أواخر فبراير المقبل بالورود وأعلام مصر.
المصدر - المصرى اليوم

ليست هناك تعليقات: