القاهرة (خدمة رويترز الرياضية العربية) - سيتعين على منتخب الجزائر اجتياز منافسات الدور الأول على الأقل في كأس الأمم الافريقية لكرة القدم بانجولا هذا الشهر ليحافظ على النشوة الموجودة في البلاد جراء التأهل لنهائيات كأس العالم 2010 لاول مرة منذ 24 عاما.
وتلعب الجزائر في المجموعة الاولى مع انجولا صاحبة الأرض ومالي ومالاوي.
وتعيش كرة القدم الجزائرية حاليا انتعاشة بعد فترة من الأفول على الصعيدين القاري والدولي إذ ان النهائيات الافريقية التي تنطلق يوم الأحد المقبل وتستمر حتى نهاية يناير كانون الثاني ستكون الاولى لمحاربي الصحراء منذ 2004.
وربما يكون الحظ وقف بجانب منتخب الجزائر ممثل العرب الوحيد في نهائيات كأس العالم المقبلة لانه سيستهل مشواره في البطولة بمواجهة أضعف فرق المجموعة من الناحية النظرية وهي مالاوي بينما ستخوض مالي مباراة الافتتاح ضد انجولا.
ورغم ان تأهل الجزائر لدور الثمانية يبدو منطقيا الا ان المدرب رابح سعدان واصل اطلاق تصريحاته المتزنة قبل البطولة ورشح انجولا صاحبة الأرض لتصدر المجموعة.
وسبق للمخضرم سعدان الذي يحظى بشعبية كبيرة في الجزائر أن قال قبل انطلاق التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس الأمم الافريقية وكأس العالم إن هدفه هو احتلال أحد المركز الثلاثة الأولى في المجموعة المؤلفة من أربعة منتخبات من أجل ضمان الظهور في النهائيات الافريقية.
لكن الجزائر تصدرت المجموعة منذ البداية ثم تفوقت على منتخب مصر الفائز بكأس الأمم الافريقية في 2006 و2008 في لقاء فاصل اقيم بالسودان في نوفمبر تشرين الثاني لتحجز مكانها في جنوب افريقيا.
وقال سعدان مؤخرا "علينا أن نكون واقعيين فالمنتخب الوطني لم يشارك في الدورتين الأخيرتين لكأس افريقيا لذا فأنا كمدرب وطني سأكون مرتاحا اذا نجحنا في المرور الى الدور الثاني من هذه المنافسة."
وأضاف المدرب الذي قاد أيضا منتخب الجزائر في ظهوره الأخير بنهائيات كأس العالم 1986 في المكسيك "اعتقد ان انجولا تملك حظوظا وفيرة لتكون اول متأهلة عن المجموعة الاولى الى الدور الثاني بينما سنتنافس مع مالي ومالاوي على بطاقة الصعود الأخرى."
وسيعتمد سعدان على التشكيلة ذاتها تقريبا التي شاركت في التصفيات وتضم لاعبين مثل لوناس قواوي حارس مرمى جمعية الشلف وثلاثي الدفاع الذي يلعب في اندية اوروبية عنتر يحيى ومجيد بوقرة ونذير بلحاج وكريم زياني لاعب وسط فولفسبورج حامل لقب الدوري الالماني وعبد القادر غزال مهاجم سيينا الايطالي.
وستتسلط الاضواء على المهاجم عبد المالك زياية الذي تألق مع وفاق سطيف في 2009 وانتقل مؤخرا الى سوشو الفرنسي. وانضم زياية الى تشكيلة الجزائر في كأس الأمم الافريقية لتعويض غياب كامل غيلاس مهاجم هال سيتي الانجليزي الذي استبعده سعدان بشكل مفاجيء.
وتلعب الجزائر في المجموعة الاولى مع انجولا صاحبة الأرض ومالي ومالاوي.
وتعيش كرة القدم الجزائرية حاليا انتعاشة بعد فترة من الأفول على الصعيدين القاري والدولي إذ ان النهائيات الافريقية التي تنطلق يوم الأحد المقبل وتستمر حتى نهاية يناير كانون الثاني ستكون الاولى لمحاربي الصحراء منذ 2004.
وربما يكون الحظ وقف بجانب منتخب الجزائر ممثل العرب الوحيد في نهائيات كأس العالم المقبلة لانه سيستهل مشواره في البطولة بمواجهة أضعف فرق المجموعة من الناحية النظرية وهي مالاوي بينما ستخوض مالي مباراة الافتتاح ضد انجولا.
ورغم ان تأهل الجزائر لدور الثمانية يبدو منطقيا الا ان المدرب رابح سعدان واصل اطلاق تصريحاته المتزنة قبل البطولة ورشح انجولا صاحبة الأرض لتصدر المجموعة.
وسبق للمخضرم سعدان الذي يحظى بشعبية كبيرة في الجزائر أن قال قبل انطلاق التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس الأمم الافريقية وكأس العالم إن هدفه هو احتلال أحد المركز الثلاثة الأولى في المجموعة المؤلفة من أربعة منتخبات من أجل ضمان الظهور في النهائيات الافريقية.
لكن الجزائر تصدرت المجموعة منذ البداية ثم تفوقت على منتخب مصر الفائز بكأس الأمم الافريقية في 2006 و2008 في لقاء فاصل اقيم بالسودان في نوفمبر تشرين الثاني لتحجز مكانها في جنوب افريقيا.
وقال سعدان مؤخرا "علينا أن نكون واقعيين فالمنتخب الوطني لم يشارك في الدورتين الأخيرتين لكأس افريقيا لذا فأنا كمدرب وطني سأكون مرتاحا اذا نجحنا في المرور الى الدور الثاني من هذه المنافسة."
وأضاف المدرب الذي قاد أيضا منتخب الجزائر في ظهوره الأخير بنهائيات كأس العالم 1986 في المكسيك "اعتقد ان انجولا تملك حظوظا وفيرة لتكون اول متأهلة عن المجموعة الاولى الى الدور الثاني بينما سنتنافس مع مالي ومالاوي على بطاقة الصعود الأخرى."
وسيعتمد سعدان على التشكيلة ذاتها تقريبا التي شاركت في التصفيات وتضم لاعبين مثل لوناس قواوي حارس مرمى جمعية الشلف وثلاثي الدفاع الذي يلعب في اندية اوروبية عنتر يحيى ومجيد بوقرة ونذير بلحاج وكريم زياني لاعب وسط فولفسبورج حامل لقب الدوري الالماني وعبد القادر غزال مهاجم سيينا الايطالي.
وستتسلط الاضواء على المهاجم عبد المالك زياية الذي تألق مع وفاق سطيف في 2009 وانتقل مؤخرا الى سوشو الفرنسي. وانضم زياية الى تشكيلة الجزائر في كأس الأمم الافريقية لتعويض غياب كامل غيلاس مهاجم هال سيتي الانجليزي الذي استبعده سعدان بشكل مفاجيء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق