وأحرق متظاهرون مسلمون عددا من المنازل المملوكة لمسيحيين إلا أن أحدا لم يُصب بأذى لأنه سبق لأصحاب هذه المنازل إخلاؤها. وكان متظاهرون مسيحيون قد أتلفوا بعض المنشآت العامة في مدينة نجع حمادي احتجاجا على مقتل الأقباط الستة.
وكانت الشرطة قد فرقت الجمعة مظاهرة قبطية بجوار مطرانية نجع حمادي طالبت بإقالة محافظ قنا اللواء مجدي أيوب على خلفية إطلاق النار.
القيادات المسيحية حاولت احتواء الموقف وتهدئة المتظاهرين الذين لم يستجيبوا بينما زاد عددهم، ثم تدخلت قوات الأمن لفض المظاهرة بينما حدثت احتكاكات بين المتظاهرين المسيحيين وبعض المسلمين في الشوارع المحيطة بالمطرانية.
وأكد موفدنا أن اجهزة الأمن دفعت بتعزيزات إلى منطقة المطرانية، وقال إن حالة الاستياء ومشاعر الاحتقان تسود لدى الأقباط تجاه ما اعتبروه تقصيرا من اجهزة الأمن في حمايتهم.
وجاء ذلك بعدما أعلنت الشرطة المصرية انها اعتقلت الجمعة ثلاثة اشخاص يشتبه إنهم متورطون في إطلاق النار. واكدت مصادر أمنية مصرية أن الثلاثة اعتقلوا بعد اختبائهم بحقول قصب السكر بين بلدتي فرشوط ونجع حمادي.
وقد كشفت المصادر المصرية عن أسماء المتهمين الذي أطلقوا النار على كنيسة بعد خروج المسيحيين عقب إداء صلاة أعياد الميلاد التي يحتفل بها مسيحيو الشرق في السابع من يناير/كانون الثاني.
وقالت المصادر المصرية إن التحريات أكدت أن مرتكبي الواقعة هم محمد أحمد الكموني وهنداوي محمد سيد وآخر يدعي قرشي أبوالحجاج وأن المذكورين لهم سوابق جنائية.
وقد شكل النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود فرقا من النيابة العامة للتحقيق في الحادث وقام بزيارة نجع حمادي شخصيا للإشراف على التحقيقات
المصدز BBC
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق