الخميس، 14 يناير 2010

تباين بأسواق المال العربية وتواصل التراجع في الإمارات

مشتريات الأجانب نشطت البورصة المصرية
مشتريات الأجانب نشطت البورصة المصرية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أغلقت بورصات عربية، الخميس، متباينة، ففي الوقت الذي نشطت فيه الأسهم المصرية، بفضل مشتريات الأجانب والمؤسسات، أقفل مؤشر السوق الكويتية على ارتفاع قدره 2.9 نقطة، كما ارتفعت بورصة قطر مدفوعة بعمليات شراء من مستثمرين ومؤسسات محلية.
غير أن اليوم الأخير في الأسبوع شهد حلقة جديدة من مسلسل الخسائر في البورصة الإماراتية، الذي بدأ منذ أيام، نتيجة القلق والترقب قبيل الإعلان عن النتائج المالية للشركات في الربع الرابع من 2009.
ولحقت سلطنة عمان بالإمارات العربية، التي انخفض مؤشر بورصتها على الرغم من الارتفاع في أسهم البنوك، لكن ذلك لم يفلح في الحيلولة دون الانخفاض.
وعلى النقيض، أقفل مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) على ارتفاع قدره 2.9 نقطة مع نهاية تداولات الخميس ليستقر عند مستوى 6986.3 نقطة.
واستحوذت خمس شركات هي "بيت التمويل الخليجي" و"جيزان القابضة" و"صفاة للطاقة القابضة" و "أبيار للتطوير العقاري" و"مجموعة الصفوة القابضة" على 43.2  في المائة من إجمالي كمية الأسهم المتداولة بمجموع بلغ 148.5 مليون سهم
وبلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 343.6  مليون سهم بقيمة بلغت نحو 40.3 مليون دينار كويتي موزعة على 4965 صفقة نقدية.
وارتفعت مؤشرات أربعة قطاعات من أصل ثمانية، إذ سجل قطاع الأغذية أعلى ارتفاع من بين القطاعات مرتفعا ب 48.5 نقطة تلاه قطاع الاستثمار ب 22.8 نقطة ثم قطاع الشركات غير الكويتية بارتفاع 19.9 نقطة.
وسجل قطاع البنوك أعلى تراجع من بين القطاعات متراجعا ب 58.9 نقطة تلاه قطاع التأمين ب 34.9 نقطة ثم قطاع الخدمات بتراجع 18.5 نقطة.
وجاء سهم شركة "مينا القابضة" ليحقق أعلى مستوى بين الأسهم الرابحة مرتفعا بنسبة 9 في المائة بينما سجل سهم شركة "نفائس القابضة" أكبر تراجع من بين الأسهم الخاسرة بنسبة بلغت 7.9  في المائة.
إلا أن سهم شركة بيت التمويل الخليجي سجل أعلى مستوى تداول، حيث إذ بلغت كمية أسهمها المتداولة نحو 59.7 مليون سهم.
وبفضل المشتريات الأجنبية والمؤسسية، نشطت الأسهم المصرية لدى إغلاق تعاملات الخميس (نهاية تداولات الاسبوع)، فيما دعمها في ذلك إعلان المجموعة المالية "هيرمس" القابضة التفاوض لبيع إجمالي حصتها فى بنك عودة اللبناني بقيمة 913 مليون دولار.
وواصلت أحجام التداولات أدائها الجيد الخميس، مسجلة 2.6 مليار جنيه مصري، ومع استثناء قيمة الصفقات يصبح صافي التداولات 1.3 مليار جنيه.
وصعد مؤشر البورصة الرئيس EGX30 الذي يقيس أداء أكبر 30 شركة مقيدة- بنسبة 1.51 في المائة مسجلا 6680 نقطة.
وقال محللون في تقارير إعلامية إن استمرار أحجام السيولة في تخطي المليار جنيه منذ بداية العام، يدعم التوقعات بمواصلة السوق اتجاهها الصاعد، ليستهدف المؤشر الرئيسي مستوى 8600 نقطة قبل 31 مارس /آذار 2010 .
وحسب موقع هيئة الأوراق المالية في الإمارات العربية، فقد بلغ عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 61 من أصل 133 شركة مدرجة في الأسواق المالية. و حققت أسعار أسهم 25 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 19 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.
وجاء سهم "أرابتك القابضة" في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 120 مليون درهم موزعة على 47.84 مليون سهم من خلال 1,137 صفقة. واحتل سهم "إعمار" المرتبة الثانية بإجمالي تداول بلغ 110 مليار درهم موزعة على 30.44 مليون سهم من خلال 1198 صفقة.
ولم يتمكن الارتفاع في أسهم البنوك من منع مؤشر البورصة العمانية من الإغلاق على انخفاض مع إقبال المستثمرين على جني الأرباح، حيث ارتفع سهم بنك ظفار 2.2 في المائة بعد ارتفاع أرباحه في الربع الأخير بنسبة أربعة أضعاف، في حين صعد سهم بنك صحار 3 في المائة إلى أعلى مستوى له منذ أوائل أغسطس/ آب 2008 بعد أن سجل ارتفاعا في إجمالي أرباح العام الماضي.
ودفع بنك مسقط المؤشر نحو الهبوط بعد انخفاضه بنسبة 3.3 في المائة، أما السهم القيادي الشركة العمانية للاتصالات (عمانتل) فانخفض 0.7 في المائة، هذه الخسائر ضغطت على المؤشر ليفقد 0.46في المائة من قيمته مسجلا 6547 نقطة.
وفي قطر، اتجهت البورصة القطرية ارتفاعا في بداية تعاملاتها، مدفوعة بعمليات شراء من قبل المستثمرين والمؤسسات المحلية، وسط تراجع نسبي في قيم وأحجام التداول عن الجلسة السابقة.

ليست هناك تعليقات: