الخميس، 28 يناير 2010

مطالب أمريكية برقابة دولية على الانتخابات في مصر


واشنطن -  طالبت منظمة بحثة أمريكية الولايات المتحدة بالضغط من أجل إخضاع الانتخابات القادمة في مصر لمراقبة دولية وجعل مسألة الانتخابات أولية بالنسبة لها ضمن ما اسمته "حوار مفتوح ومنسق ومستمر على كافة المستويات مع الحكومة والشعب المصريين"
.
وطالب التقرير الصادر عن منظمة مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط "بوميد" - وهي منظمة مهتمة بنشر الديمقراطية في الشرق الأسط مقرها واشنطن - طالب الولايات المتحدة بـ"دعم مراقبة دولية ووطنية ومستقلة للانتخابات في مصر مع التركيز بشكل خاص على الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقررة في العامين 2010 و2011 على الترتيب.
وطالب التقرير الذي جاء بعنوان "بعد القاهرة: من رؤية خطاب القاهرة نحو دعم فعال للكرامة الإنسانية"، ووقع في 34 صفحة، طالب واشنطن التحرك من أجل تحقيق هذا الهدف "بسرعة قدر الإمكان".
ودعا التقرير الذي احتوى 56 توصية للولايات المتحدة من أجل تناول الأهداف الأربعة التي حددها الرئيس باراك أوباما في خطاب القاهرة في 4 يونيو وهي الديمقراطية والحرية الدينية وحقوق المرأة والتنمية البشرية، دعا واشنطن إلى "دعم منظمات المجتمع المدني العاملة في قضايا الوعي المدني، عبر التدريب والدعم المالي، على كافة المستويات فيما يتعلق بالنظام التعليمي المصري وتعزيز ثقافة المشاركة السياسية ومهارات التفكير النقدي".
وتضمنت التوصيات التي استمدها التقرير الصادر في يناير،دعوة لواشنطن بالضغط من أجل إصلاح قوانين مواجهة الإرهاب عبر الضغط الدبلوماسي على الحكومة المصرية.
وقال التقرير الذي استمد توصياته من مؤتمرات عقدتها المنظمة بالتعاون مع المعهد الأمريكى للسلام، ومركز الديمقراطية والمجتمع المدنى بجامعة جورج تاون الأمريكية مؤخرا فى الأردن ولبنان ومصر، قال إن هذا ينبغي أن يشمل "دعم منظمات المجتمع المدني المصري التي تعمل من أجل إنهاء قانون الطوارئ وتعزيز حرية التعبير ووضع قانون لمكافحة الإرهاب يخضع للمناقشة حاليا".
وأكد التقرير أن هذه الخطوات "ستكون مهمة لخلق فضاء سياسي في الفترة المؤدية إلى الانتخابات المقبلة".
وفي هذا السياق دعا التقرير الولايات المتحدة إلى الانخراط مع كافة أطياف الحياة السياسية المصرية بما فيها جماعة الإخوان المسلمين وغيرها من جماعات المعارضة.

ليست هناك تعليقات: