الاثنين، 11 يناير 2010

السفير محمد بسيوني: الجدار الفولاذي لمنع التهريب وليس لغلق الحدود مع غزة


السفير محمد بسيوني: الجدار الفولاذي لمنع التهريب وليس لغلق الحدود مع غزة
فلسطينيون يحتجون على الجدار المصري على الحدود مع غزة - رويترز

القاهرة -  أكد السفير محمد بسيوني رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى وسفير مصر السابق فى إسرائيل أنه لا شأن لمصر بما تقوم به إسرائيل من بناء جدار إلكترونى داخل أراضيها، شريطة ألا يمس السيادة والحدود المصرية.


وشدد بسيونى على أن مصر ترفض ما تطلقه إسرائيل حول الجدار من تسميات، موضحا أن مصر لا تعترف بإسرائيل إلا كدولة إسرائيل فقط، وليس دولة إسرائيل اليهودية.
وقال بسيوني إن فكرة بناء إسرائيل لهذا الجدار تهدف لمنع تسلل الأفراد إلى داخل إسرائيل، لافتا إلى رفض مصر التام لجدار الفصل العنصري الذي تقيمه إسرائيل بالضفة الغربية، كما ترفض الجدار الذي تقيمه حول القدس المحتلة والجدار الذي تقيمه سلطات الاحتلال حول غزة.
وحول الإجراءات المصرية على حدودها مع قطاع غزة، قال بسيوني فى تصريح لقناة الجزيرة الفضائية يوم الاثنين إنه من حق أى دولة في العالم أن تضع وتنشئ تجهيزات هندسية لمنع تهريب الأسلحة ومنع دخول الإرهابيين إلى حدودها.
وشدد السفير محمد بسيوني على أن مصر لا تغلق حدودها مع قطاع غزة، بل تقوم بإغلاق ثغرات فى الحدود لمنع التهريب ومنع تكرار تسلل الإرهابيين إلى سيناء للقيام بعمليات إرهابية مثلما حدث في تفجيرات طابا وشرم الشيخ ودهب.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط، مصراوي.

ليست هناك تعليقات: