آثار تعذيب على احدى النساء
تناول تقرير جديد لمركز الأرض رصدا لأحداث العنف ضد النساء والتي نشرتها الصحف المصرية خلال النصف الثاني من عام 2009.
وبين التقرير أن جملة حوادث الانتهاكات والعنف المرصود ضد المرآة بلغت ( 256 ) جريمة عنف، نتج عنها مقتل (129) امرأه نتيجة العنف ، وبلغت حوادث الخطف والاعتداءات الجنسية على النساء سواء داخل الاسرة او من المجتمع (33) حادثة ادت لمقتل (7) سيدات .وشكل العنف الاسرى الموجه للنساء (10) حوادث، وتم رصد (44) حادثة بسبب الخلافات الزوجية ، وادت الى قتل ووفاة (29) سيدة منهن ، واتى الاهمال فى الرعاية الصحية للنساء ليمثل (21) حالة وادى الى قتل ووفاة (11) سيدة ممن تعرضن للاهمال .
وبلغت حالات انتحار النساء (22) حالة نجحت (17) منهن فى اذهاق روحها ، وبلغت حوادث الطرق والحوادث الاخرى المتنوعة التى لا تدخل تحت اى تصنيف من التصنيفات السابقة (45) حادثة، أدت إلى قتل ووفاة (14) سيدة، فى حين شكلت جرائم قتل النساء العمد (50) جريمة قتل.
وكانت هناك بعض حالات العنف الرسمى ضد حقوق النساء ويوثق التقرير (16) حالة منهم ، كما تم رصد حالة عنف موجهه للمرآة العاملة ادت لانتحارها .
وبتحليل الارقام يظهر لنا ان مسلسل قتل النساء المعرضات للعنف مازال مستمراً فمن جملة 256 حالة تعرض للعنف قتل وتوفى نصفهن 129 وهو الامر الذى حدث خلال النصف الأول من عام 2009 حيث ارتكبت (232) جريمة عنف ضد النساء وأدت إلى قتل ووفاة (172) فأكثر من نصف السيدات المعنفات قتلن فى النصف الاول ونصفهن قتلن فى النصف الثانى فجملة حوادث العنف ضد النساء عام 2009 بلغت (488) حادثة أدت لمقتل (301) سيدة .
ويستعرض التقرير صور الاعتداءات الجنسية على النساء والتى تمثلت فى (33) حالة اعتداء سواء من داخل الاسرة او من المجتمع .
فقد تم رصد (3) حوادث اعتداء جنسى على النساء داخل الاسرة وتمثلت أحدهما فى محاولة اغتصاب طالب لزوجة ابيه ادت لمقتلها فى النهاية ، والأخريات قام فيها الاب باجبار ابنته على المعاشرة الجنسية بالإكراه مما ادى لحملها سفاحا ، بينما قام الاب الاخر بمحاولة هتك عرض بناته الثلاثة . وقد وقعت الحوداث الثلاثة خلال شهور اغسطس واكتوبر ونوفمبر .
فيما تم رصد (30) جريمة اعتداء جنسى من المجتمع تجاه النساء وكان الدافع وراء ارتكاب هذه الجرائم هو الانتهاك الجنسى للنساء سواء بالاغتصاب او بهتك العرض او الاغتصاب او الشروع فيهما أو التحرش الجنسى او بدافع الانتقام .
وقد اسفرت احداث العنف عن نتائج منها الاعتداء الجنسى المصاحب للسرقة والاختطاف وهتك العرض والقتل فى بعض الاحيان ، فلقد بلغت حوادث الاعتداء الجنسى الفعلى (18) حادثة صاحبها السرقة فى (4) حوادث ، بينما كانت هناك (4) حوادث هتك عرض ، و(3) حوادث محاولة للاعتداء بعد الخطف والاستدراج ، بينما كانت هناك (5) حوادث قتل لسيدات بعد خطفهن والاعتداء عليهن جنسيا ادت لمقتل (6) سيدات .
ووفقا للتقرير يلاحظ التزايد الكبير لحالات الاختطاف والاغتصاب الجماعى حيث شكلت (22) جريمة اغتصاب جماعى لأشخاص من (2-6 ذكور) يقومون بخطف الفتاة والاعتداء الجنسى عليها واحتجازها بإحدى المنازل لفترات طويلة تتجاوز اليومين حيث يتناوبوا الاعتداء الجنسى عليها الجماعى ثم يلقوا بها فى عرض الشارع.كما يلاحظ قيام العديد من سائقى التاكسى والتوك توك بخطف الفتيات واغتصابهن بمفردهم أو مع آخرين.
ويؤكد التقرير أن اكثر فئات النساء المعتدى عليهن ربات المنازل فبلغ عددهن (19) سيدة ، فى حين كان هناك (5) طالبات وراقصتين وموظفة ومذيعة واخصائية اجتماعية وصحفية ومحامية .
ومن خلال الرصد وجد ان عدد الاناث المعتدى عليهن (31) سيدة .
اما عدد الذكور المرتكبين للعنف فكانوا (96) ذكر بينهم (3) سيدات ساعدوا فى الخطف والاعتداء على مثيلتهن من النساء .
كما استعرض التقرير العنف الاسرى ضد النساء والذى بلغ (10) حالات، ، أدى العنف الأسرى فيها إلى جرائم شروع فى قتل للام والاخت والابنة والجدة وزوجة الخال والحماة ، ادت لاصابة (11) سيدة .
وقد تنوعت اسباب العنف الاسرى ما بين الشك فى السلوك او لخلافات مادية او اسرية او بدافع الانتقام اما للزواج بدون علم الاسرة او بسبب النقود او بسبب المعاناة من مرض نفسى .
وكانت اكثر الجرائم التى ارتكبت فى حق النساء بحجة الخلافات المادية او الشك فى السلوك من جانب الاب او الاخ او الابن او زوج الابنة او الحفيد او اقارب المجنى عليها .
وكان عدد الاناث المعتدى عليهن (11) سيدة منهن (10) ربات منزل وطالبة . فى حين كان عدد الذكور المرتكبة للعنف (12) ذكر . وكان صلة مرتكب العنف بالمعتدى عليهن من السيدات الابن (3) حوادث ، وكل من الاب والاخ وزوج الابنة حادثتين ، بينما كان الحفيد وابن العم وابن العمة حادثة واحدة فقط .
ويتناول التقرير حوادث العنف الناتج عن الخلافات الاسرية والذى وصل الى (44) جريمة ادى فيها العنف من جانب الزوج الى قتل (26) زوجة بالإضافة إلى الابنة (2) والحماة واحدة، فيصبح مجموع النساء القتيلات نتيجة الخلافات الأسرية (29) سيدة . وكانت اغلب دوافع الخلافات ترجع الى الخلافات المادية (بسبب مصروف البيت) أو العائلية بين الازواج او بسبب الشك فى السلوك او قيام الزوج الزوج بالتشهير بزوجته او مطلقته او بدافع الانتقام منها او لسرقتها او لرفضها العودة الى الطليق او رؤيتها مع اخر فى وضع مخل والبعض الاخر يرجع لاسباب مجهولة .
و يتناول التقرير جرائم قتل النساء العمد التى وصلت الى (50) جريمة قتل سواء من داخل الاسرة او من المجتمع ، فتناول المحور الاول جرائم قتل النساء العمد من داخل الاسرة التى بلغت (18) جريمة ، وكانت لاسباب متنوعة كالشك فى السلوك او سوء السلوك او السرقة او لخلافات عائلية أو بدافع الانتقام (عدم عودتها لمنزل الزوج او المعايرة بالمرض او لرفض رؤية الابن او لخطف الخطيب او التغيب عن المنزل) او لحملها سفاحا او الاصابة بمرض نفسى او بسبب عيار طائش او بهدف الاستيلاء على اموال او لرفض اقراض اموال .وقد بلغ عدد الاناث المعتدى عليهن (20) سيدة قتل منهن (18) بينما تم اصابة اثنتان فقط . فى حين كان عدد الذكور مرتكبى العنف (16) ذكر و(5) اناث .
وكان اكثر المعتدى عليهن هن ربات المنازل فبلغ عددهن (19) سيدة وطالبة . ويلاحظ فى رصد الجرائم ان اكثر مرتكبى العنف هم الابن لأمه فى (6) جرائم صاحبته زوجته وشقيقتها فى جريمة منهما ، و(3) جرائم من الاخ لأخته ، والاب لأبنته فى جريمتين صاحبه ابنه شقيق المجنى عليها فى جريمة منهما ، والبطولة فى جريمتين للحفيد (وايضا هو الابن وزوج الابنة فى نفس الوقت فى احد الجرائم) ، وكل من الام وابن الاخت ومطلقة الابن وابن خال والاخت جريمة قتل واحدة .
و استعرض جرائم قتل النساء من المجتمع حيث تم رصد (32) جريمة قتل للنساء، وقد تنوعت اسباب القتل بهدف السرقة او لخلافات مادية او خلافات الجيران او الشك فى وجود علاقة مع الزوج او بدافع الانتقام (لنهرها له او لارتداء الحجاب او لفصالها اثناء الشراء او لاتهامها بالسرقة او التهديد بفضح علاقة او للطرد من العمل او للارتباط بعلاقة غير شرعية) او نتيجة تصادف وجود الضحية اثناء مشاجرة او خلاف ما والبعض يرجع لاسباب غامضة .
ثم يتناول التقرير حوادث انتحار النساء والتى وصلت الى (22) حادثة ، نجحت (17) منهن فى إزهاق أرواحهن بالفعل، بينما كان هناك (5) سيدات حاولن الانتحار وفشلن. وقد تنوعت أسباب توجيه النساء العنف إلى أنفسهن فأهمها المعاناة من مرض نفسى او من الوحدة او للخلافات الزوجية او الاسرية او المرور بضائقة مالية او بسبب فسخ خطبتها او رفض اسرتها خروجها من المنزل او رفضها العودة الى منزل الزوج او اعتراضا على تزويجها بالاكراه او سوء معاملة الزوج لها وهناك حالة انتحار السبب فيها مجهول .
وقد اسفر العنف عن نتائج أهمها الوفاة او الاصابة بكسور او جروح او التسمم او الحرق فبلغت حالات الوفاة (17) حالة ، اما حوادث الاصابة فكانت (5) حالات .
وكان اكثر فئات النساء القائمة بالعنف تجاه أنفسهن هن ربات المنازل فبلغ عددهن (17) ربة منزل و(3) طالبات وكوافيرة وممرضة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق