الخميس، 21 يناير 2010

استهجان بمصر لتصريحات الفقي





أعرب برلمانيون ومثقفون مصريون عن رفضهم التدخل الأميركي والإسرائيلي في مسألة اختيار الرئيس القادم، مؤكدين أن ما صدر من تصريحات على لسان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان المصري في هذا الصدد يمثل اتجاها نحو الاستسلام والخنوع.

وجاءت هذه الانتقادات ردا على تصريحات الدكتور مصطفى الفقي الذي قال إن الرئيس القادم لمصر لا بد أن يحصل على موافقة أميركية وعدم اعتراض إسرائيل, وهو ما قوبل باستهجان من النخب السياسية والثقافية في البلاد.
من جانبه، اعتبر النائب المستقل بالبرلمان المصري جمال زهران ما صدر عن الفقي أنه "سقطة لا تغتفر" مؤكدا رفضه هذا التصريح وما يعنيه من محاولة تكريس التبعية والخنوع من خلال خطاب ثقافي لا تعرف أهدافه ومراميه.

)
دور فاعل
وأوضح في تصريح للجزيرة نت أن النائب الفقي-رغم تراجعه بالقول إنه كان يقصد أن الرئيس القادم سيكون محل متابعة من الولايات المتحدة- قد كشف عن دور أميركي فاعل في اختيار الرئيس المصري القادم.


وأكد زهران أن واشنطن هي القبلة للرئيس القادم كونها تلعب دورا أساسيا -ولو من وراء الستار- في تحديد هوية شاغل هذا المنصب الرفيع, كاشفا عن أن جمال مبارك -نجل الرئيس المصري- قام بزيارة أميركا أكثر من عشرين مرة بهدف اكتساب شرعية أميركية.
وذكر النائب المستقل أنه قدم للبرلمان بيانا بشأن الزيارات يطالب فيه بتحديد الصفة التي يقابل بها جمال مبارك مراكز الحكم في واشنطن، مشيرا إلى أن أخطر ما يمثله تصريح الفقي هو إعادة إنتاج الواقع وليس تبني خطاب يمهد لواقع مختلف يوقظ إرادة الشعب ويقنع المواطن بأنه صاحب الرقم الصحيح في معادلة التغيير.
المصدر الجزيرة

ليست هناك تعليقات: