علاج الخوف من الظلام او من الذهاب للمدرسة عند الأطفال ..واسئلة كثيرة عند كل الاباء والامهات.
علاج الخوف من الظلام عند الأطفال
إذا كان الطفل يخاف من الظلام فعلى الآباء معالجة هذا الأمر وذلك بوضع ضوء خافت في غرفته وفي أول الأمر الجلوس معه وحكاية قصص لطيفة بعيدة عن الخوف، ثم يطلب من الطفل أن يطفئ النور وأمه معه في الغرفة، ثم تجلس معه لتحكي له حكاية جميلة والغرفة مظلمة إلى أن ينام وعليها أن تراقبه عند النوم لئلا يسيطر عليه كابوس ما وهي بعيدة عنه مما يعقد الأمر، وهكذا تستمر الأم في هذا الأسلوب إلى أن يتعود الطفل على الظلام ولا يخافه وقد يعالج الخوف من الظلام بطريقة أخرى وهي أن يطلب إلى الطفل الذهاب إلى أخيه النائم في غرفة مظلمة ليطمئن عليه أو يجلب قطعة حلوى يحبها من تلك الغرفة.
علاج الخوف من الذهاب للمدرسة عند الأطفال ..
يجب عدم إجباره على الذهاب إلى المدرسة في مثل هذه الحالة لأن ذلك يخلق له مشاكل نفسية لا حصر لها، بل يجب تشويق الطفل على ذلك بمصاحبته والذهاب معه إلى المدرسة لمشاهدة الأطفال وهم يلعبون ويمرحون، ومشاهدتهم وهم يمارسون الألعاب الرياضية، ثم المرور بالصفوف الدراسية وزيارة المعلمين والإدارة المدرسية ويعتمد الموقف أيضا على تعاون الإدارة والمعلمين مع عائلة الطفل على اجتياز تلك الصعوبات بتقديم العون بكل الأساليب الممكنة "كتقديم الحلوى والهدايا البسيطة للطفل " .. وبهذا يشفى الطفل من الخوف … لكن هذه الطريقة تحتاج إلى صبر ووقت وتأني لكي تؤدي إلى نتائج إيجابية مفيدة مع الطفل.
إذا كان الطفل يخاف من الظلام فعلى الآباء معالجة هذا الأمر وذلك بوضع ضوء خافت في غرفته وفي أول الأمر الجلوس معه وحكاية قصص لطيفة بعيدة عن الخوف، ثم يطلب من الطفل أن يطفئ النور وأمه معه في الغرفة، ثم تجلس معه لتحكي له حكاية جميلة والغرفة مظلمة إلى أن ينام وعليها أن تراقبه عند النوم لئلا يسيطر عليه كابوس ما وهي بعيدة عنه مما يعقد الأمر، وهكذا تستمر الأم في هذا الأسلوب إلى أن يتعود الطفل على الظلام ولا يخافه وقد يعالج الخوف من الظلام بطريقة أخرى وهي أن يطلب إلى الطفل الذهاب إلى أخيه النائم في غرفة مظلمة ليطمئن عليه أو يجلب قطعة حلوى يحبها من تلك الغرفة.
علاج الخوف من الذهاب للمدرسة عند الأطفال ..
يجب عدم إجباره على الذهاب إلى المدرسة في مثل هذه الحالة لأن ذلك يخلق له مشاكل نفسية لا حصر لها، بل يجب تشويق الطفل على ذلك بمصاحبته والذهاب معه إلى المدرسة لمشاهدة الأطفال وهم يلعبون ويمرحون، ومشاهدتهم وهم يمارسون الألعاب الرياضية، ثم المرور بالصفوف الدراسية وزيارة المعلمين والإدارة المدرسية ويعتمد الموقف أيضا على تعاون الإدارة والمعلمين مع عائلة الطفل على اجتياز تلك الصعوبات بتقديم العون بكل الأساليب الممكنة "كتقديم الحلوى والهدايا البسيطة للطفل " .. وبهذا يشفى الطفل من الخوف … لكن هذه الطريقة تحتاج إلى صبر ووقت وتأني لكي تؤدي إلى نتائج إيجابية مفيدة مع الطفل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق